حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
183
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : وَالذَّارِياتِ ذَرْواً بإدغام التاء في الذال : حمزة وأبو عمرو ومثل ما بالضم : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص . الباقون : مِثْلَ بالفتح على البناء لإضافته إلى غير متمكن ، أو على أنه لحق حقا مثل نطقكم سلم بكسر السين وسكون اللام : حمزة علي وخلف والمفضل والصعقة بسكون العين للمرة : علي وقوم نوح بالجر : أبو عمرو وعلي وخلف . الوقوف : ذَرْواً ط وِقْراً ه لا يُسْراً ه لا أَمْراً ه ط لَصادِقٌ ه لا لَواقِعٌ ه الْحُبُكِ ه لا مُخْتَلِفٍ ه لا أُفِكَ ه ط الْخَرَّاصُونَ ه لا ساهُونَ ه لا لأن يَسْئَلُونَ صلة بعد صلة ، الدِّينِ ه ط بناء على أن عامل يوم منتظر أي يقال لهم ذوقوا يُفْتَنُونَ ه فِتْنَتَكُمْ ط تَسْتَعْجِلُونَ ه وَعُيُونٍ ه لا رَبُّهُمْ ط مُحْسِنِينَ ه ط يَهْجَعُونَ ه يَسْتَغْفِرُونَ ه وَالْمَحْرُومِ ه لِلْمُوقِنِينَ ه ط للعطف أَنْفُسِكُمْ ط تُبْصِرُونَ ه تُوعَدُونَ ه تَنْطِقُونَ ه الْمُكْرَمِينَ ه م لأن عامل « إذ » محذوف وهو « اذكر » ولو وصل لأوهم أنه ظرف للإتيان سَلاماً ط سَلامٌ ج لحق المحذوف مع اتحاد القائل أي أنتم قوم مُنْكَرُونَ ه سَمِينٍ ه لا للعطف تَأْكُلُونَ ه للآية مع العطف خِيفَةً ط لا تَخَفْ ه عَلِيمٍ ه عَقِيمٌ ه كَذلِكَ لا للتعلق بما بعده رَبُّكِ ط الْعَلِيمُ ه الْمُرْسَلُونَ ه مُجْرِمِينَ ه طِينٍ ه لِلْمُسْرِفِينَ ه الْمُؤْمِنِينَ ه ج للآية مع العطف بالفاء واتصال المعنى الْمُسْلِمِينَ ه ط كذلك الْأَلِيمَ ه لتناهي القصة وحكم العربية الوصل للعطف على قوله وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ مُبِينٍ ه مَجْنُونٌ ه مُلِيمٌ ه كما مر الْعَقِيمَ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي غير تاركته كَالرَّمِيمِ ه حِينٍ ه يَنْظُرُونَ ه مُنْتَصِرِينَ ه لا على القراءتين فيما بعده للعطف أي وفي قوم نوح أو وأخذنا قوم نوح ولو قدر واذكر قوم نوح فالوقف قَبْلُ ج فاسِقِينَ ه لَمُوسِعُونَ ه الْماهِدُونَ ه تَذَكَّرُونَ ه إِلَى اللَّهِ ط مُبِينٌ ه للآية مع العطف آخَرَ ط مُبِينٌ ه أَوْ